عندما يضيق الافق ... وعندما تعتم السماء... وعندما يغيب الأحباء.. ويهجرك الابتسام .. وتصبح في الكون وحيدا.. تعود فتمسك قلمك... تعبر... أملا منك ان يفتح لك باب الراحة ... تتعثر الكلمات .. وتتكسر الجمل .. فتزداد الاعباء.. تعود ادراجك .. تضم نفسك.. وتحاول الاحساس بالأمان ... بدونه .. فقد الشباب رونقه.. وبدونه.. فقد الوقت قيمته.. تظل عينك معلقه بلحظة واحدة .. لم تأت بعد .. تمد لها... [اقرأ المزيد]
عدت للتدوين .. قرار اتخذته ولم احسب حساب عواقبه.. غياب تسعة أشهر قد ينبئ عند الغير بميلاد طفرة كبيرة في موهبتي .. ولكنه حتى الان لم يظهر شئ... وجود من يترقب كتاباتي يفزعني .. يجعلني افكر مليون مرة قبل ان اخط كلمة . هل هي ذات مستوى لائق؟ هل هي على قدر كاف من البساطة والوضوح؟ اسئلة كثيرة تشغل بالي عند محاولة العودة للكتابة.. والتي قيدتني لفترة طويلة .. البعض يظن ان ابتعادي عن التدوين كان لصقل... [اقرأ المزيد]
كثيرا ما تتعلق بشخص ما ، ليست بينك وبينه أي نوع من العلاقات، ولكنك تتعلق به حتى دون أدنى تخيل لشخصية هذا الشخص.. عندما رأيته اول مرة لم ار فيه ما يجعلني أتعلق به، بل كنت بداخلي أنقد تصرفاته التي أشعرتني وأشعرت الكل بانه من الشخصيات التي لا تستطيع التواجد معها في مكان واحد لثقل ظله .. لم .. لا أدري ولكن هذا ماشعرت به.. وبالرغم من هذا .. اهتتمت بأن أعرف أخباره.. أخطف بعض اللمحات منذ ان... [اقرأ المزيد]
يا ليتنا نظل أطفالا.. نظل بتلك البراءة.. بتلك العفوية.. وبتلك التلقائية من أحبنا أحبناه.. ومن أساء إلينا سامحناه ننسى سريعا.. ونخاف كثيرا على من احببناهم.. فنتعلق بهم.. ونطوقهم باذرعنا... فلا نتركهم يرحلون.. وننزع عن وجوهنا اقنعة الكبر.. والكذب.. والغش والخداع.. ونعود لما كانت عليه ملامحنا.... اخاف ان اتقدم في العمر.. فاجبر على تلك الاقنعة.. اخاف ان اصبح كسائر العالم.. فتضيع سريرتي... [اقرأ المزيد]
الآن ، بعد أن دخلت الجامعة، أصبحت أرى أيام الدراسة الثانوية من أجمل وألطف وأروع الأيام التي عشتها، باستثناء فترة الامتحانات التي كان يسودها كالمعتاد حالة من التوتر والترقب والخوف، باستثناء هذا، لم أعش حتى الآن أيام كمثلها في مواقفها ومغامراتها... كنا في البداية (الأول الثانوي) أربعة صديقات، ومع مرور السنين (ثاني ثانوي) أصبح عددنا في تزايد مستمر نتيجة انقسامنا الى شعبتين الأدبي والعلمي واتخاذ... [اقرأ المزيد]
"انتو هاتروحو تطلعو رخصة السواقة بكرة الصبح.. يعني لازم تصحوا الساعة 7" ... كانت هذه كلمات أمي التي اخبرتنا بها ـ أنا وأختي ـ بخبر اصدار رخصة قيادة على الرغم من انني لم أقود سيارة سوى مرة واحدة وكانت تجربة فاشلة فشلا ذريعا ـ للأسف ـ التمسوا لي العذر فهذه كانت المرة الأولى لي ، وعندما تساءلت عن الامتحان الذي يجب علينا اجتيازه للحصول على هذه الرخصة أخذت أمي تقول أشياء لم أفهم منها سوى أنه لا يوجد... [اقرأ المزيد]
في تلك الليالي .. أقف أمام أوراقي واعمالي احاول أن أجد فكرة جديدة لورقة جديدة تنضم إلى صندوق أعمالي، الورقة بيضاء تنتظر أن أخط فيها تصميما، والقلم الرصاص هناك، بعيدا قليلا عنها يرمقني بنظرة وكأنها تقول تناوليني لأترجم عقلك، ولكني انظر إليه وكأنني لم استوعب ما قاله، أرجع لأبحلق في تلك الورقة، أشعر بالفراغ الذي بداخلي، وكان بداخلي غرفة قد خلت من الأفكار أبحث فيها عن فكرة قد ضاعت مني هنا أو هناك... [اقرأ المزيد]
الانتماء.. كلمة أرقتني سنين، لا اعرف لماذا ولكنني مؤخرا استطعت أن أشعر بمعناها كاملا.. نعم مؤخرا رغم انها بداخلي منذ ان ولدت إلا أنني كنت أشعر بنقصانها، حاولت اكمالها ولكنها بدت كالمعضلة بالنسبة إلي، فلم أكن اعرف ما كان ينقصها. فعائلتي – والحمد لله- يعم جوها الهدوء والمحبة والود، نشات في أسرة متماسكة نجحت بفضل الله في تربيتنا –انا وإخوتي- وتنشئتنا تنشئة سنجني ثمارها لآخر لحظات عمرنا.... [اقرأ المزيد]
برطمانات الوان، علبة تستند فيها الأقلام بشكل رأسي، مسجل غالبا ما يكون قد ضبط على اذاعات FM، أنابيب ألوان اخرى، فرش تناثرت هنا وهناك، منها الكبير وبعضها صغير، صورة لفتاة تبتسم وخلفها منظر خلاب للبحر، مجموعة أوراق ودفاتر وكتب لا استطيع أن أميز بينهم سوى كتاب " الرحيق المختوم" وبعض كتيبات للكاتب "عبد الوهاب مطاوع".. كل هذا على طاولة في غرفة غالبا ما يكون بابها مغلق.. هذه حياتي، وفي هذا انحصرت... [اقرأ المزيد]
ها قد قارب العام الدراسي على الانتهاء، وستنتهي معه صلتي بالمدرسة لأبدأ مشوار جديد في حياة جديدة في الجامعة بإذن الله... ولكني اعتدت أن أقيم سنوات عمري الدراسية لأني بذلك أقيم نفسي من الناحية الدراسية والعلمية ، ومن الناحية الشخصية والاجتماعية. فالعام الماضي كان مكتظ بالأحداث، بعضها حزين وبعضها الآخر فَرِح، البعض مثير وشيّق والآخر ملل وطويل، نعم... مر العام الماضي وقد تعلمت منه الكثير، خاصة... [اقرأ المزيد]
الجدة والأم والخالة، ثلاثة شخصيات نسائية تجدها في العديد من العائلات ، ولكن في عائلتنا الجدة (وهي أمي) والام (وهي أختي) والخالة(وهي انا) لم يسبق لنا مثيل في أي عائلة اخرى ، فيمكن أن يطلق علينا "الثلاثي المرح" عن جدارة. أصبحنا هكذا بعد أن رزقت أختي بطفلة في الصيف الماضي، فأصبحنا –نحن الثلاثي- نعمل جميعا لراحة الطفلة الصغيرة، ونعمل على رعايتها رعاية فائقة، ورغم هذا لا تفتأ أن تظهر شخصياتنا... [اقرأ المزيد]
ربما لم يحصل على جائزة نوبل للسلام، أو وضع إحدى نظريات العلم الحديث، أو يكتشف عنصرا جديدا، وربما لم يسكننا في أفخم البيوت ـ من وجهة نظر الآخرين ـ أو يوفر لنا أحدث السيارات أو يكسينا بأغلى وأثمن المجوهرات، ولكن يكفيني ما قام به لاجلنا. يكفيني أنه زرع فينا المبادئ والقيم، وانه زرع بداخلنا أن للمرء قيمة لا تساوي كنوز العالم أجمع، يكفيني أنه أوجد بداخلنا الرقيب الذاتي والضمير، وانشأنا على مبادئ... [اقرأ المزيد]
ورود حمراء، هدايا، أشرطة حمراء، زينة ، قلوب، أغاني للحب، اللون الأحمر ينتشر في كل مكان وكان العالم قد أصابته نوبة من الحصبة، لأنه وببساطة يوم الحب. اليوم الذي تكسى فيه تكسى الارض باللون الأحمر وترى عدد كبير من الشباب يتهادون الورود والهدايا مرددين أحلى كلمات الحب العذبة. ولكن اتساءل هل الحب يوم واحد نتذكره فيه وتصاب أفعالنا فيه بحالة من الرومانسية ونعبر عن هذا بهدايا تكلفنا اموال طائلة؟! ... [اقرأ المزيد]
هل تسمعينني؟! هل تشعرين بما أشعر؟؟! مر عامان منذ أن افترقنا، مر عامان ولم تتقابل الأوجه، مر عامان ولم تسمع احدانا صوت الاخرى، اتظنين ان الامر هين؟! غنه اصعب مما تتصورين، صعب في ان أظل احمله بداخلي ولا يشعر بي الاخرون، فكلما نظرت لصورتك ابتسمت للحظة ثم اتجهم لساعات، فراقك أصعب مما كنت أتخيله، بل لم يراودني فكرة حدوثه، ولكنه حدث، فأصبح المر مرين، تجرعته في صمت، لم اذرف دموعي أمام احد، ولكن بمجرد ان... [اقرأ المزيد]
(الجامعة).. حلم كبير لم أتخيل ان احققه في يوم، مرت الأيام والسنين وها انا الآن واحدة في صفوف طلاب الجامعة. عندما كنت صغيرة لطالما مظرت إلى طلاب الجامعة بانهم مجموعة من المثقفين المهتمين بالعلم والتعلم والاطلاع، وكيف لا وهم يدرسون الآن تخصص معين يؤهلهم ليكونوا اعضاء مهمين في بناء المجتمع. بالطبع هذه كانت فكرة مثالية عن الجامعة والجامعيين، فما ان دخلت الجامعة حتى وجدت بعض الأساتذة ينظرون الى... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية










