من القلب
اسمى لحظات العمر .. المشاعر .. والذكريات.. هي تلك التي نعيشها من القلب ... لهذا كانت مدونتي "من القلب" ..للقلب
.
.

هذه حبيبتي!!

 

   عرفتك منذ سنوات، كنت تكبرني بعدة أعوام في الدراسة، ولكن هذا لم يمنع أن يجمعنا مجموعة أصدقاء واحدة، كنت من أوائل من عرفتهم في أول يوم لي في الجامعة، تلك الجامعة التي بالفعل جمعتنا سويا، والتي عشت فيها أيام من أجمل أيام عمري، في البداية وجدتني وحيدة، أجلس منعزلة عن البقية جئتني أنت محاولا مساعدتي على التأقلم مع هذا الجو الجديد، وكان هذا أول معرفتي بك، كشف هذا الموقف عن حبك للخير، تعاونك ،ودك، وأنك اجتماعي بطبعك، وجدت في هذا الموقف فقط ما كنت أتمناه في أي صديق، مع الأيام وتتابعها كشفت المواقف لي عن جوانب كثرُُُ فيك كإنسان بعيدا عن الدراسة، إنسان بكل معنى الكلمة، وجدتني مع الأيام أعتبرك من أقرب الأصدقاء إلي، لطالما كنت خير منصت لشكواي، أهدأ متلقي لغضبي، وأكثر الناس فرحا لسعادتي، ألا تظن أنه من حقي بعد هذا كله أن أنجذب إليك؟!! حاولت أن أطرد هذه الفكرة ذهني، ولكني وجدت أني بهذا أزيد من تعلقي بك، فما باليد حيلة، كنت أراك بين صفحات كتابي، تمحورت مذكراتي في مواقفي معك وأصبحت لا أتغنى إلا بحديثك ولا أدندن إلا بأغنياتك التي تؤلفها وتلحنها وتطربنا بها.

   لم أحاول أن ألفت انتباهك أكثر لي، لم احاول أن أصرح لك بشئ، فأنا أعلم طاقتي وإن لم أجد الرد الذي ستكون به سعادتي فقد لا أقوى على الاحتمال، لضعفي، ولعمق جرحي عندئذ، ولكني وفي أحد الأيام أصابني ما لم أتوقعه، كنت جالسة مع بعض صديقات دار حوارهم عنك، وبالطبع كنت شديدة الإنصات وتجاهلت الاشتراك في الحديث حتى لا يبدو علي ما أخفيه، وحتى لا تفضحني كلماتي وفضلت الاستماع لهم، ولكني حينئذ أصابتني الصدمة، عرفت أنك واقع في حب فتاة أخرى، لا تدرس معنا في الكلية ذاتها، تحبها لدرجة الجنون، تؤلف لها فقط كل أغانيك، تلك الأغاني التي ظننت أنك تتغنى بها لمجرد التغني، بل وأنها هي من شجعتك على هذا، وانك لا تكثر الحديث عنها لأنك تعتقد أن الكلام عنها سيقلل من شأنها، لأن شأنها لديك أكبر من أن تعبر عنها الكلمات...

   صدمت، وأخرستني الصدمة، وأصمتني، ولم أستطع أن أستمع للمزيد، ساد حولي جو من الصمت رغم ان الأفواه لازالت تتحدث، توقفت النبضات وتسلل البرد لأطرافي، وجدت أنه لا داع لوجودي هنا، تركت المجلس ولم أكترث لمن كان يتحدث، عدت إلى منزلي مبكرا ولازمت الفراش، لم أكن مريضة، ولكني وجدت نفسي أشعر بالبرد، برد فقدان الأمان، فقدان الهدف، فقدان الأمل، أفقدتني أنت ذلك اليوم كل ما أملك، وجردتني من كل أحاسيسي، فأصبحت وحيدة تساوت لدي الأيام، وأظلمت الذكريات  وأصبحت الذكرى تعكر الأجواء، تفسد الحب الذي كنت أتنشقه في كل صباح أحياه، للمرة الأولى أشعر بطول الأربعة والعشرين ساعة، ستون دقيقة وكل دقيقة ستون ثانية، وكل ثانية أصبحت كالعام منذ ذلك اليوم، بقيت على هذا الحال أسبوع، أغلقت فيه هاتفي، لأني كنت أعلم أنك ستكون أول المتصلين، لم أرد سماع صوتك حتى لا ينفجر سيل الدموع، لملت أشلائي ورجعت بعد هذا الاسبوع لأعاود دراستي، دخلت الكلية مطأطأة، أصبحت أحملق كل جانب من جوانب كليتي ولكني لم اتعرف عليها، كأنني في المكان الخطأ، في الزمان الخطأ، لم أكترث، واستمريت في المشي، حاولت الحصول على مكان ليكون منعزلي في هذا اليوم ولكني لم أجد، وكأن جميع الطلبة علموا بحضوري فالتزموا بالتواجد في هذا اليوم.

(كيف حالك؟!)

قطعت أنت بهذه الكلمات دربي، رفعت عيني ونظرت إليك للحظة...

(لقد قلقنا عليكِ، ماذا حدث؟!)

تلاقت أعيننا للحظة،، لحظة طال فيها الحوار، لمتك، واعترفت لك فيها بحبي، وفي ذات الوقت اعلنت الحرب عليك، عدت لاتجاهلك واستمررت في طريقي، لم ألحظ حينها أن أصدقاءنا جميعا كانو معك، لم ألحظ سواك...

   بعدها انعزلت عنكم جميعا لفترة، كانت شبه كافية ليوقظني الواقع، ولأسلم له أمري، ولتضح أمامي حقيقة ان من الضروري أن تستمر حياتي... وبالفعل استمرت...

   الآن أعيش العام الاخير لي في هذه الكلية، منذ ان تركتها أنت ولم تكف عن زيارتنا بين الحين والآخر، ولم تكتف عن العزف لنا، من الغريب أنني لم أعد أتأثر بكلماتك كما كنت، ولم تعد تمس شيئا بداخلي، واليوم أتيت كعادتك، ولكن تبدو عليك السعادة الغامرة والتي بدت وكأنها تتساقط منك، وبدا عليك التأنق الزائد، وعندما تساءلنا عن السبب أخبرتنا، أخبرتنا أن زفافك اليوم مساءا، واعتذرت عن التأخر في إخبارنا لارتباكك كلما اقترب هذا اليوم، ثم بدات توزع علينا الدعوات، وأمامي، توقفت، لاحظت في عينيك كلمات لم تلفظها..(أتمنى لك حب يغمرك بسعادة كالتي غمرت فيها)، قراتها وابتسمت وأخذت أنت تصر على حضوري، وأن الفرحة ستكتمل بوجودي كأختك التي لم تلدها أمك، تريد أن تعرف عروسك علي، وكيف انك ـ إن شاء الله ـ ستسمي أول طفلة يرزقك بها الله باسمي،زادت بسمتي، وكلما أفضلت في كلماتك كلما زادت ابتسامتي...

   ها انا الآن، أجلس على احدى طاولات عرسك، انعزلت عن البقية، فكنت الوحيدة على هذه الطاولة، لم يشاركني فيها أحد، لم يعن لي هذا، بل على النقيض، أحببت وجودي وحيدة لعلك تأتي فتنتشلني من وحدتي لتعرفني بالمكان، كما اعتدت منك، وبالفعل لم يخب ظني، وجدتك تتجه في اتجاهي، تماسكت، وما أن اقتربت وقفت لك ثم قلت أنت:

(هذه حبيبتي)!!

وأشرت لعروسك التي لم ألحظها إلا حينها، عرفتنا ببعضنا البعض، سلمت هي علي بحرارة وشوق وكأني صديقة لها منذ زمن وتهت عنها مع مرور الأيام، عرفت منها أن حديثك لم يخلُ من ذكري، شردت للحظة وأنا أنظر لحبيبتك، جميلة ، بالفعل تستحقها، وجهها الملائكي مرآة قلبها، ضحكتها الطفولية لا مثيل لبراءتها، حبها لك الذي غمرني وغمر كل المدعوين كان كافيا للتعلق بها، الآن فقط تمنيت لكما في صمت حياة يخلد فيها هذا الحب، وسعادة تغمركما بقدر الحب الذي غمرتنا به، لأنكما تستحقان بالفعل هذا الدعاء...

(44) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 06 سبتمبر, 2006 06:11 ص , من قبل احمد فؤاد
من مصر

بصراحة قرات القصة و لم اعرف كيف اجيب بصراحة سألزم الصمت لقد تأثرت جدا


اضيف في 06 سبتمبر, 2006 10:30 ص , من قبل هبة
من مصر


اخي احمد
اشكرك على اهتمامك وتعليقك ..
لا تدري سعادتي بان الاحاسيس التي في القصة قد تأثرت بها
فشكرا لك


اضيف في 06 سبتمبر, 2006 01:34 م , من قبل احمد
من المغرب

يا ألله يا هبة
لاأدري من حكى لك قصتي مع أنني لم أبح بها لأحد
شكرا لانك عبرتي بشكل دقيق عن شعوري لقد احسست حقا ان فيك شيء مني
تحيييييياتي


اضيف في 07 سبتمبر, 2006 02:01 ص , من قبل ابراهيم
من المغرب

السلام
بدية القصة وعشت معها ولكن لا اعرف مادا اقول
والله لا اعرف ما اقول


اضيف في 07 سبتمبر, 2006 11:02 ص , من قبل 7ala

هبه ... جد بكيتيني .. و الله مو عارفة كيف و ليه ... بس جد بكيتيني !


اضيف في 07 سبتمبر, 2006 02:55 م , من قبل رفيق القلم

اولا اشكر الصديقة آية لدعوتي لزيارة هذه المدونة الجميلة و أجمل ما يميز مدونتك صدقها و جرأتها

أختي الكريمة إنها سنة الحياة أحيانا نلتقي باشخاص نكن لهم كل الحب نضعهم في أعيننا يتسللون لقلوبنا و يحتلون أحاسيسنا نحس انهم العالم كله لكن نصدم بكابوس انهم لا يبادلوننا نفس الشعور

فهل نستسلم هنا و نتوقف عن الحياة و نعتزل الناس..أمر عاد ..كلنا مررنا من نفس التجربة مع الوقت ستتعودين على الامر و سيمن الله عليك بشخص آخر
لا عليك إذا فقدنا الحب فلن نفقد الحياة و إن كنا فقدنا معركة واحدة فإننا لم نخسر الحرب..أتمنى لك بداية جديدة..و الله الموفق


اضيف في 07 سبتمبر, 2006 04:32 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

قصه جميله وخاصه انهامن كتابتك
كوني بخير


اضيف في 08 سبتمبر, 2006 02:52 ص , من قبل هبة
من مصر


هذه القصة ليست قصتك انت فقط بل هي قصة كل فرد وجد بداخلة كم من العطاء وظن انه وهبه للشخص الصحيح.. ليس من الضروري ان ترى هذه الصورة مع المحبين فقط ولكنها تتكرر ايضا مع الاصدقاء وقد يتكرر مع افراد العائلة الواحدة او الاقارب .. ليس من المفروض ان نلوم نفسنا على هذا العطاء ولكننا يجب ان نتعلم حسن اختيار الشخص الذي نهبه عطاءنا
شكرا لمرورك ولاقتطاعك الوقت لتعلق على هذه القصة .. شكرا لك


اضيف في 08 سبتمبر, 2006 02:54 ص , من قبل هبة
من مصر


اخي ابراهيم
شكرا لك وشكرا لمرورك ... لقد اخجلتني فعلا ..


اضيف في 08 سبتمبر, 2006 03:00 ص , من قبل هبة
من مصر


عزيزتي حلا
اعتذر ان كنت قد ابكيتك .. فان هذا لم يكن مقصدي .. قصدت ان نتعلم .. نتعلم ان الحياة يجب ان تستمر .. فلا نتوقف كثيرا امام احلامنا التي فقدت.. بل نتعلم ان نتقبل فقدانها ونبدأ بحلم جديد ونحاول قدر استطاعتنا ان نحققه.. شكرا لك لمرورك ولتعليقك واعتذر لك مرة اخرى !!


اضيف في 08 سبتمبر, 2006 03:11 ص , من قبل هبة
من مصر


اخي رفيق القلم
بالفعل هذه فصل في كتاب الحياة تكرر كثيرا ... الجميع يدرك بان الحياة ستستمر ولن تتوقف لتنظر ذلك الذي يبكي على ما فاته .. ولكننا حينها نكون في غفوة ونحتاج الى ما يجعلنا نسترد رشدنا .. قد يكون هذا موقف .. كلمة.. او شخص نلقاه.... شكرا لك ولمرورك ولتعليقك... وشكرا لآية!!
وارجو ان تحوز المدونة على اعجابك دائما !!


اضيف في 08 سبتمبر, 2006 03:12 ص , من قبل هبة
من مصر


اخي العزيز حامل المسك
شكرا لزيارتك مدونتي المتواضعة .. واشكرك لقراءتك لقصتي ولتعليقك عليها!!!


اضيف في 08 سبتمبر, 2006 08:20 م , من قبل مملكة الحزن
من هولندا


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا اختي العزيزة هبة :

احزنتني القصة ...نكات جراحي ...زادت قزعات الدموع في عيني ...
تخيلت نفسي مكانك او مكان الفتاة التى تتكلمين عنها ....
فأحسنت بما احست ...قلبي الان ينزف ...
يتألم ...ينبض ....
يا الله ياله من موقف ...اعجبتي تضحيتك و اخذ مني صدقك مأخذه
أسأل الله انا يرزقك زوجا صالحا ...
بعوضك عما سلف ....
فى امان الله


اضيف في 09 سبتمبر, 2006 12:35 ص , من قبل طارق الفلو
من سوريا

هكذا هي الحياة ..
جميل أن الكتابة السردية موجودة.. كي نعبر عما في داخلنا ..


اضيف في 09 سبتمبر, 2006 04:02 ص , من قبل هبة
من مصر


عزيزتي مملكة الحزن
انه فعلا موقف صعب ان تري احلامك وقد اصبحت ملك لشخص آخر
ولكنني أرى دوما ان الحب الحقيقي هو الذي يؤمن بالتضحية في سبيل من يحب
اشكرك لزياتك العطرة ...


اضيف في 09 سبتمبر, 2006 04:05 ص , من قبل هبة
من مصر

عزيزي طارق الفلو
شكرا لزيارتك مدونتي المتواضعة...وشكرا لتعليقك


اضيف في 09 سبتمبر, 2006 06:30 م , من قبل نزهة فراشة
من المغرب

حينما ولجت لصفحتك قرات اول عنوان ثم دخلت لاقرا المزيد فحركت الماوس لاسفل و قلت ما اطول هذا المقال, لكني سرعان ما اندمجت في القراءة ولم اشعر بنفسي الا و قد انهيت القصة لقد كانت كلماتك جميلة و اسلوبك رائعا.
بالتوفيق
تحياتي
نزهة فراشة


اضيف في 10 سبتمبر, 2006 03:10 ص , من قبل هبة
من مصر


حبيبتي نزهة فراشة
اشكرك لصبرك على قراءة مقالتي الطويلة
واشكرك على كلماتك الرقيقة
تحياتي القلبية لك


اضيف في 10 سبتمبر, 2006 10:58 ص , من قبل عبدالرحمن
من مصر

شعرت أنها حقيقية.. كأن بطلتها كانت زميلة مقعد دراسة.
لكنهاعذبت نفسها عندما حصرت تفكيرها بأمر غير مؤكد.. ربما يكون الحب هو ما دفعها لتلك التجربة، ربما العطاء مثلما قلتِ..!؟ لكن لايوجد حب بدون طرفين .
**
سعدت بقراءة كتاباتك وزيارة مدونتك .
تحياتي وتقديري يا هبة .


اضيف في 10 سبتمبر, 2006 11:46 م , من قبل *أيــــن قلـــبي*


الغالية
هبة
ملكةالكلمة والإحساس
ما تهتُ عنكِ .. !!
لكن ..
تاه القلبُ في ربوع هذا الحُب
وأستوطنه الدفء والشوق
لكل ماضٍ .. هو حاضر لن ينساه
لأنه يعيش لهُ وبه

http://eynaglbi.jeeran.com/

قصه رائعة رحلنا معها الي هناك
حيث الذكريات والكتاب والاصدقاء
حيث النقاء ....
أنتِ فعلاً مبدعة
لكِ اسلوب جميل
بورك فيكٍِ وقلمكِ
وأتمنى لكِ التقدم

تقبلي غزير مودتي وإحترامي
وأعتذر لتأخري
فلم أكن أعرف بكل هذا الجمال هنا



أخوكِ
*أين قلبي*


اضيف في 11 سبتمبر, 2006 01:46 ص , من قبل محمد توفيق
من مصر

احساس عالى وجرح غائر وسرد فى منتها الروعه
دمتى بخير مش جبنه دمتى ههههههه


اضيف في 11 سبتمبر, 2006 08:08 ص , من قبل هبة
من مصر

عزيزي عبدالرحمن

اكثر الناس عرضة للظلم والتألم هم أكثر الناس عطاءا... عطاءهم يغشي اعينهم عن كثير من الحقائق والاشياء العقلانية...
ولكن بالطبع لا يوجد حب بدون طرفين ..

كم اسعدتني زيارتك ..
مدونتك بالفعل رائعة..
تحياتي


اضيف في 11 سبتمبر, 2006 08:21 ص , من قبل هبة
من مصر


العزيز ..*اين قلبي*
اخجلتني كلماتك كثيرا ...
لا اعلم كيف ارد على كلماتك الرقيقة هذه
لانك شاعر
كلماتك من دون ان تدري تنبض بالاحساس
فكيف لي بان اقابل شعرا مرهفا بكلمات قليلة منثورة
اشكرك جزيل الشكر..ولو انه قد لا يكفي للتعبير عن امتناني بكلماتك ..
دمت بكل خير..


اضيف في 11 سبتمبر, 2006 08:26 ص , من قبل هبة
من مصر


اخي العزيز محمد توفيق
اشكرك لمرورك ..
واشكرك على تعليقك ..


...اكيد مش *دومتي* :).....


اضيف في 11 سبتمبر, 2006 10:32 ص , من قبل zomorOoda
من مصر

حبيت اكون في الاخر ويا رب ما اكون الاخيرة ابداا في معرفة ذلك الشعور الذي يسكن قلبك من عطاء و محبة للاخرين
وانشاء الله كتاباتك الجيه تكون عند حسن ظن الناس كلها
............زمروده


اضيف في 12 سبتمبر, 2006 02:06 ص , من قبل مأمون المغازي
من الكويت

الكاتبة / هبة

لن أطيل في كلامي
لكني أمام تجربة استبطان ذاتي وبوح في نسق أدبي رائع

أسلوبك في العرض أجده غي مستغرب علي

أسلوب وقلم لا يمل

سأقرأكِ أكثر وأكثر

تحياتي


اضيف في 12 سبتمبر, 2006 02:29 ص , من قبل فاروق النمر
من سوريا

الأخت العزيزة هبة..
أسعد الله أوقاتك....لقد سررت وأنا أقرأ في مدونتك الغنية والمنوعة..
قصتك جميلة...تملكين إحساساً مرهاً واسلوبك في السرد جميل وراائع...ويكفي
ان يبدأ القارئ أن يقرأ أول الكلمات
حتى يجد نفسه مجذوباً لها حتى نهايتها.
أهنئك من صميم قلبي...وأتمنى أن أرى
اسمك بين الأسماء المميزة في عالمنا الأدبي
العربي والعالمي.
لك مني خالص الدعاء بالتوفيق.
ودمت بكل الود.


اضيف في 12 سبتمبر, 2006 04:10 ص , من قبل man of freedom
من المملكة العربية السعودية

تحية لك أخت هبة
تشرفت كثيرا بزيارتي الأولى للمدونة
وأعتقد أني سأداوم على زيارتها
وبالتوفيق


وفعلا يظل السؤال بلا اجابة :
سؤال :
أيا معشر العشاق بالله خبروا
اذا حل عشق بالفتى كيف يصنع
اجابة :
يداري هواه ثم يكتم سره
ويخشع في كل الأمور ويخضع
سؤال:
وكيف يداري والهوى فاضح الفتى
وفي كل يـــوم قلبه بتقطع

ففعلا كيف ؟
واذا كانت التضحية دليل الحب الحقيقي
لماذا نبقى متجرعين لللألم


اضيف في 14 سبتمبر, 2006 04:10 م , من قبل هبة
من مصر


اخي مأمون المغازي
اولا اشكرك لانك لقبتني بالكاتبة وانا لا استحق ذلك ...
ثانيا شكرا جزيلاعلى قراءتك لمقالي ولتفضلك علي بتعليقك
وبالتأكيد ساكون من المترددين دوما على مدونتك .. ولكني ساحتاج بعض الوقت لقراءتها بعناية
اشكرك مرة اخرى


اضيف في 14 سبتمبر, 2006 04:33 م , من قبل هبة
من مصر


اخي العزيز فاروق النمر
اشكرك جزيل الشكر على كلماتك الرقيقة
وارجو ان اكون عند حسن ظنك دوما
ولك مني خالص الدعاء


اضيف في 14 سبتمبر, 2006 04:43 م , من قبل هبة
من مصر


العزيز man of freedom
اشكرك لزيارتك مدونتي المتواضعة
واشكرك لقراءتك وتعليقك على قصتي
وربما الالم الذي نتجرعه هو شئ ملازم للتضحية والحب الحقيقي
فلكل شي جانب مشرق وجانب مظلم
دمت بكل خير


اضيف في 21 سبتمبر, 2006 02:17 م , من قبل نبيه المنسي
من المملكة العربية السعودية

كلمات صادقة نابعة من القلب. و أسلوب سلس منساب...
لا زلت أشعر بوخز حروفك..و أنت تصفين الصدفة..
أتمنى لك التوفيق في حب جديد..و سعيد


اضيف في 26 سبتمبر, 2006 12:27 ص , من قبل إيمان حسان
من مصر



أختى المرهفة / هبـــــــــه


لم تكن هذه المرة الأولى التى أقرأ فيها قصتك ، بل دخلت مدونتك وقرأتها مرارآ وتكرارآ ولكنى لم أجد ما أكتبه ، وذلك ببساطة لأنك تحكى قصتى التى عيشت كل لحظاتها من ألم وفرح وحزن وشجون ...

سامحينى لعدم التعليق فأنا لازلت متعبة ومنهكة من هذه القصة المؤلمة التى أبكتنى ولازالت تبكينى .
كل عام وأنت بكل خير غاليتى .


اضيف في 26 سبتمبر, 2006 01:02 م , من قبل 7ala

هبة ما في داعي للاعتذار ... الاحساس الحلو و الصادق الموجود في القصة هو اللي بكاني و هاد دليل انك قدرت توصلي احساسك النا بكل تميز و صدق .

وين هالغيبة ؟ اشتقنالك :)
كل عام و انت بخير حبيبتي .


اضيف في 29 سبتمبر, 2006 12:33 ص , من قبل هبة
من مصر


اخي العزيز نبيه المنسي
اشكرك لكلماتك الرقيقة وتعليقك الذي اضاف الي الكثير
اتمنى ان ننعم جميعا بحياة يسودها الحب والوئام والسعادة ايا كانت صورتها
اشكرك من جديد


اضيف في 29 سبتمبر, 2006 12:34 ص , من قبل هبة
من مصر


اختي (والتي اعنيها بكل معانيها المختزنة في حروفها القليلة) ايمان
اشكرك جزيل الشكر على مرورك الدائم ومتابعتي
ومجرد مرورك يعني لي الكثير وان لم تعلقي
اتمنى حبيبتي ان تعيشي قصة اسعد وتُغمري بحب اصدق
فلابد من يوم تسطع فيه الشمس وتزول غمام الحزن
تفائلي خيرا وثقي بالله ثقة عمياء
كل عام وانت بخير بمناسبة الشهر الكريم
دمتِ بكل حب


اضيف في 29 سبتمبر, 2006 12:36 ص , من قبل هبة
من مصر


حبيبتي حلا
اشكرك على كلماتك الرقيقة التي لا توصف والتي لا تقدر عندي بالكنوز
واعتذر عن غيابي الطويل
فانا اعلم اني اطلت الغيبة هذه المرة
ولكن للاسف جزء منها كان خارج عن ارادتي عطل مشاريعي الكتابية
ان شاء الله في القريب سوف اعود
ارجو الا تفقدي الامل في عودتي
اشكرك على مرورك


اضيف في 05 اكتوبر, 2006 05:57 م , من قبل Abd El Rahman
من مصر

هبة .. هي الطاولة كان عليها عصير ولا فرح ارديحي؟


اضيف في 14 اكتوبر, 2006 01:46 ص , من قبل ط­ط³ظ† ط§ظ„ط²ط§ظ…ظ„
من قطر

العزيزة هبة
لست ادري ماذا اقول لكن تعجز كلماتي امام مشاعرك هذهوامام عاطفتك النبيلة وحبك الصامت البرئ لقد صورت فابدعت وتحملت مالا طاقة لك به لكنك تحملت وصبرت وضحيتوحتى في حضوررك كنت رائعة تعاليت على الذات فكنت اكثر من عاقلة واكثر من نبيلة
دعائي لك بالتوفيق ودمت بثوب الياسمين عزيزتي وتقبلي دعوتي لزيارة مدونتي اظنك تعرفيها


اضيف في 05 نوفمبر, 2006 12:08 ص , من قبل hassan4085
من المغرب

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لقد وجدت هذه الصفحة صدفة و أحببت أن أترك لك تعليقا على القصة لأني وجدتها جميلة فعلا
و بالتوفيق لكم إن شاء الله


اضيف في 18 مارس, 2007 06:59 م , من قبل mafhm

اين انت ايتها الغاليه
افتقدك
كوني بخير


اضيف في 01 ابريل, 2007 05:49 ص , من قبل المعتـــــزة بدينها ( إيمان حسان )
من مصر

هبة صديقتى ،،،،،

بجد وحشتينا وافتقدناك كتير .
كنت متوقعة وجودك باللقاء ، لكن للأسف خاب ظنى ، وأرسلتلك سلام مع الغالية زمردة .
أتمنى تكونى بألف خير ، ولا تطيلى غيابك عنا .


اضيف في 01 ابريل, 2007 05:49 ص , من قبل المعتـــــزة بدينها ( إيمان حسان )
من مصر

هبة صديقتى ،،،،،

بجد وحشتينا وافتقدناك كتير .
كنت متوقعة وجودك باللقاء ، لكن للأسف خاب ظنى ، وأرسلتلك سلام مع الغالية زمردة .
أتمنى تكونى بألف خير ، ولا تطيلى غيابك عنا .


اضيف في 03 ابريل, 2007 05:47 م , من قبل blog
من الأردن

اجتماعات جيرانية مصرية مميزة :
http://blog.jeeran.com/archive/2007/4/191550.html




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.