قد يكثر الظلم ، الفساد، الكره ، القهر وغيرها الكثير في عالمنا، وأصبحت الحياة الوردية أسطورة محال تحقيقها، ومع ذلك لازلت أفكر بقلبي الغض، مسامحتي العفوية، وبحبي الصادق ، وبصداقتي الوفية، قد يكون اتجاهاتي تخالف هذا الزمان ولكني لا أكترث طالما انا في الاتجاه الصحيح، وانظروا اللافتة!! 8/4/2007م
.
.
الاحد, 30 يوليو, 2006
"المسامحة" كلمة أبلغ من اخترعها، ولكنه نسي تفسيرها حتى ظن بها الظنون وأصبحت تفهم بمعانٍ كثيرة،أي هذه المعاني هي الحقيقة؟! ما أعلمه هو أن معناها الصادق في قلب كل منا، وهذه المعاني الكثيرة ما هي إلا تآوييل مواقف ومحاولة في تفسير شعور عفوي فطري لا يحتمل التفسير سوى بأنه المسامحة..
ماعدت أفهم عالمنا، الأبيض هو بالفعل أبيض أم هو صفاء قلب الرائي، والأسود هل هو بالفعل أسود أم هو قسوة المرء، لماذا ما أراه جيد او مهم يراه غيري تافه وغير جدير بالاهتمام.. هل هي خبرات تجمعت في كل منا؟ بالرغم من هذه الاختلافات لكل فرد منا خط يتتبعه بالرغم من تواجدنا جميعا في نفس الطريق..
أضف تعليقا
اضيف في 01 اغسطس, 2006 01:47 ص , من قبل ayoots
من مصر
من مصر
لوني حياتك بلون اللي بتحبيه و متبصيش للعالم الأ من خلال هذا اللون لانه بلونه الحقيقي ايا كان مش حقيقي....قولت كلام كبير ولا ايه :)
اضيف في 20 اغسطس, 2006 12:55 ص , من قبل هبة
من مصر
من مصر
شكرا لنصيحتك اخي "حامل المسك:
شكرا لك يا آية .. كوني دائما بقربي كما عودتيني..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.












من سوريا
اول شئ اعتزر لتأخري بدخول هذا الصرح الجميل
الامر الثاني اظن ان قلبك هو الابيض
ابنتي
فللاسف عالمنا اصبح اسود
حافظي على نقائك
كوني بخير